تستعمرني الكلمات.. وأعلن لها ولائي.. وأضرب بيد من حديد.. كل من تسول له نفسه طرد هذا المحتل من دولة أناملي.. التي تحدها شرقا محبرتي.. وغربا أحرفي.. وشمالا بحيرة كان وأخواتها.. وجنوبا جبال الرفع والنصب والجزم والجر.. وهضاب حروف العلة وتوابعها..!!
وتشدني لحظة المستعمر.. ...
من جديد نعود لكرة اليد وصخبها وعنفوانها وفارسها .. والأخير يبدو انه أصبح محفوظا عن ظهر قلب لكل الجماهير المتابعة لهذه اللعبة «المشاغبة» أو غير المتابعة لها .. لم لا وهو الفريق المونديالي الذي شرف الوطن في الدوحة .. أبان بطولة أندية العالم ..!!
...
أعاد نور إنارة الاتحاد من جديد .. بعد أن تعرضت أعمدته لإطفاء قسري .. نتج عن عطل في السلك الإداري .. أمتد به الظلام لنتائج سيئة داخل المستطيل الأخضر .. وابتعاد عن منصات التتويج ..!!
نور حالة استثنائية .. كلما شعر الآخرون انه قريب ...
سأضمر ما بداخلي.. ولن أبوح به..لبرهة من الزمن .. لا تتعدى الأسطر والكلمات .. حتى أتجنب وضع النقاط على الحروف في بداية لا أحبذ فيها الإعلان عن فريق الأحلام .. الذي أضاف سلطة جديدة لنفوذه وعنفوانه مع المجنونة كرة القدم ..
فالنتائج كانت علامة ...
** لا لم تف بعد بوعدك .. هدفك في الشباب محطة عابرة .. والوعد في أمسية الأربعاء المرتقبة .. وبدون انتصار آسيا .. تبقى محلك سر .. لم تغير من خارطة الزعيم .. وأنت النجم الاستثنائي الذي ينتظر منك عشاق الأزرق .. عودة هلالهم لزعامة ...
تنتابني أيها الفارس لحظات أعتصر فيها شفقة عليك.. ممن هم حولك.. يطعنونك ليل نهار بلغة الجهل تارة.. والوهم تارة أخرى.. والعيش على رصيف الحقد المتعفن الذي أكل من جسدك لسنوات طوال.. كم شوهوا صورتك النقية..
كم عبثوا بتاريخك الوميض.. كم تحدثوا باسمك بثقافة ضحلة ...
قلت له في رسائل عديدة: هل من المعقول أن تكون ذلك الشخص الظل؟ إنه قاتم ومنطفئ ..!! لذلك وجدوه هذه المرة أكثر اختناقا من أي وقت مضى .. لأنه لم يؤمن بالعبارة الشهيرة (الشاطر من يضحك أخيرا)..!! في الرياضة تستطيع أن تحسم جولات (منتشيا) ...
هل تظنه الحزن الذي يلفك من رأسك حتى أخمص قدميك بعد ظهيرة الأربعاء ؟.. طرق السؤال بابي.. عندما قيل لي ان البحر بزرقته كانت أمواجه هائجة تصرخ من شدة الألم.. لترفع رأسها إلى السماء.. لكنها لم تجد هلالها في قمة جماله المعتاد.. يضيء أينما ...
الفتح يدخل سباق البطولات الخارجية لأول مرة في تاريخه عن طريق بطولة الأندية العربية.. وستكون محطته الأولى أمام الجهراء الكويتي يوم غد الثلاثاء.. في تجربة جديدة لأبناء المبرز مع المجنونة كرة القدم..
بعد نجاح منقطع النظير في المنافسات المحلية.. حتى أصبح النموذجي فريقا يضرب به ...
المنطق والموضوعية وحتى النظرة العلمية إذا زادت عن حدها .. تدخل في نطاق الصفات غير المرغوب فيها .. وكنت قد امتدحت موضوعية جماهير الهلال في عدم انجراره خلف العاطفة .. وحينها قارنت بين عتبها لياسر القحطاني عندما هبط مستواه قبل موسمين .. وبين ما ...